الشيخ الجواهري
347
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
ومن المعلوم أنّ المراد بالإسراج إلى الصباح ( 1 ) . ( و ) كذا يستحبّ أن يكون عنده ( من يقرأ القرآن ) قبل الموت ؛ للتبرّك واستدفاع الكرب والعذاب ، سيّما [ سورة ] يس والصافّات ( 2 ) . ولم أقف على دليل خاصّ لما هو المتعارف في بلادنا الآن وغيرها من القراءة على قبر الميّت ثلاثة أيام بلياليها فصاعداً بغير فتور ، فلعلّ فاعله بقصد الخصوصيّة مشرّع في الدين . بل لم أعرف دليلًا على أصل استحباب قراءة القرآن عدا يس ونحوها عند قبور الموتى ، وإن أطلق جماعة استحباب قراءة مطلق القرآن قبل الموت وبعده إلّا أنّ ظاهرهم قبل الدفن ، لكن لا يبعد الفتوى به مطلقاً ( 3 ) .
--> ( 1 ) المعتبر 1 : 261 . ( 2 ) المستدرك 2 : 156 ، ب 39 من الاحتضار ، ح 35 . ( 3 ) المستدرك 4 : 322 ، ب 41 من قراءة القرآن ، ح 1 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) كشف اللثام 2 : 197 - 198 . ( 6 ) كذا في النسخ ، ولكن في المصدر : « سليمان الجعفري » . ( 7 ) الوسائل 2 : 465 ، ب 41 من الاحتضار ، ح 1 . ( 8 ) البحار 102 : 301 ، ح 33 . ( 9 ) كشف اللثام 2 : 198 .